لم يقرأني ..

لم يعد يقرأني ، ربما سهواً ..

لم يعد يبتسم لي ، ربما تعباً ..

لم يعد ينظر إلي ، ربما عملاً ..

لم يعد يخرج معي ، ربما أرقاً ..

ترى هل لي أن أسأله عن بعده عني فجأةً !!؟

أو أنتظر لأراقب مجيئة صدفةً ..

ربما سأكتب له مرة أخرى و لحروفي سينبض قلبه..

ربما سيحتضن حروفي ويقبلها ويعيد لها روحه ..

لم تعد تسعني أرضي ولم يعد هناك مذاقاً لقهوتي ..

كلماتي بعثرت نفسها في كل مكان من حزنها و اشتياقها له ، ترى كيف لي ان اعيد ترتيبها و أن أُهدء من روعها !؟؟

يا حروفي و يا كلماتي ..

يا حبري ويا أوراقي ..

يا قلبي و يا أشواقي ..

يا وقتي و يا أيامي ..

أرجوك أمهليني بعض الوقت ألملم فيها شتاتي ..

ربما لحظة عودته قريبه و ربما سيطول وقت أشتياقي ..

Moyat

4 comments

  1. أظن من أبشع الشعور أن يكون المرء في المنتصف لا يهتدي إلى قُطب ولا يجذبه أحد من طرف كمه.

    Liked by 1 person

  2. فعلاً عزيزتي الجوهرة البقاء بين ذلك الهدوء و مشاعر الاشتياق مؤلم ، وان تبقى تائهاً دون ان تعرف ان كان بإمكانك تجاوز هذه المشاعر هو هم آخر ..
    اسعدني مرورك و تعليقك الرقيق مثلك ❤️
    طاب يومك صديقتي بكل خير ..

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s