أنزف شوقاً ..

اخبرتني بانك نسيتني ،

أخبرتني بأنك أعتدت على غيابي و لم تأبه بوجودي ؟

لما هذه النظرات التي تحدقني بها و كأنها نظرات إشتياق و للهفة التي تبعث نفسها إلي !!

ولما تكتب با القلم الذي اهديتك اياه !؟

القلم الذي علمتك كيف تكتب به لأسكن بك بين حروفك لا أن تجرحني به و تسكب دم حبري علي ..

لحظه اليست هذه الرائحه هي نفس العطر الذي اهديتك اياه !؟

ماذا تفعل بي ؟ و اي تناقض هذا !!

لما قلبي يريد أن يسامحك رغم كل تلك الآلام التي أشعرته بها ؟ لما تعطي قلبي أملاً كاذب و كأنك تَعد قلبي العودة لوطنه الذي أصبحت غريبة فيه !!

أقترابي منك ، كأني أقترب من النار التي ستحرقني بك ولن أبالي بما يحدث لي .. أن أقترب منك يعني أن أتخلى عن نفسي فقط لأبقى بين عينك وإن جفت عيني من بكائها عليك ..

لابد أن أغادر الآن ، لن أبقى معك دقيقة أخرى تحت سقف واحد ، فقلبي ينزف شوقاً إليك ، و عقلي لن يسمح لك با الإقتراب مني ..

Moyat

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s